ظــــلـك ِ..
المرسوم على صفحة ماء القلب..
ستبدده ُ.. الريح..!
ستمحو ملامحه..
بين خفقة.. متعبة..
وخفقة ..ثكلى ..
وخفقة عن قريب ..تستريح..!
وأنا... الذبيح..
سأستعيد.. منك ِ..
بعض..ذاتي..
ولست .. أدري...
إن كنتُ سأعود إلى ..لغتي..
تراتيل.. نسكي..
عبثية ...صمتي ..
سكون ..صخبي ..!
ناسكا ً ..في جوف صومعتي...
وأني..لن أغامر ثانية...
ولن.. أرسم ما يُمحى على وجه الماء..
ولن أعطي..ثقتي..
للرماد ..أن يبقى صامداً..
متحـــدياً...
منطق التغيير ..في تقلب الأهواء..!
مَ للأيام ..تسحق الرغبة...
تـُميت ..الضحكة..
وتلوكنا تحت ضرس ..ونابْ..!
بين ..وهم ٍ..ووهمْ..
نمضي لنهايات ..متعثرة المُبتدى ..
لشهقات ٍ..تحمل وجع طعنات المِدى ..
نركن.. نكوصا ً ..
لنـــدم ٍ.. وهـــذر ..حلمْ..
نتوسل الليل ..أن يبقي لنا ..قمــراً...
غـَيـّبه ظلام الندم..وفي غيهب حلكـــته غابْ..!!
*__________*
7-7
المرسوم على صفحة ماء القلب..
ستبدده ُ.. الريح..!
ستمحو ملامحه..
بين خفقة.. متعبة..
وخفقة ..ثكلى ..
وخفقة عن قريب ..تستريح..!
وأنا... الذبيح..
سأستعيد.. منك ِ..
بعض..ذاتي..
ولست .. أدري...
إن كنتُ سأعود إلى ..لغتي..
تراتيل.. نسكي..
عبثية ...صمتي ..
سكون ..صخبي ..!
ناسكا ً ..في جوف صومعتي...
وأني..لن أغامر ثانية...
ولن.. أرسم ما يُمحى على وجه الماء..
ولن أعطي..ثقتي..
للرماد ..أن يبقى صامداً..
متحـــدياً...
منطق التغيير ..في تقلب الأهواء..!
مَ للأيام ..تسحق الرغبة...
تـُميت ..الضحكة..
وتلوكنا تحت ضرس ..ونابْ..!
بين ..وهم ٍ..ووهمْ..
نمضي لنهايات ..متعثرة المُبتدى ..
لشهقات ٍ..تحمل وجع طعنات المِدى ..
نركن.. نكوصا ً ..
لنـــدم ٍ.. وهـــذر ..حلمْ..
نتوسل الليل ..أن يبقي لنا ..قمــراً...
غـَيـّبه ظلام الندم..وفي غيهب حلكـــته غابْ..!!
*__________*
7-7
كلمة ..لا أكثر ..
وينفرط عقد ..الجمان ..
كلمة ..لا أكثر ..
كافية ..
لأستبدل ..شوط العقل ..
بالمساحة الشاسعة ..للهذيان ..!
ناهية ..
لإختيار النهاية المناسبة ..على مهل ..
على مر سنيّ ..العمر العقيمة ..
موغلة بالوحشة .. حكاية لم تمُت ..
وما كان ليمحو التفاصيل ..وهم النسيان ..
صاخبة ..طبول ندامة لم تصمت ..
مترعة ..حد الثمالة ..
بلآمال أحلام ..بلا عنوان ..
وأنت ِ ..
غمامة لم تـُمطر ..
مرابع ..لم ..تـُزهر ..
أشواط تعب ..أوصلتي بلا كلل ٍ..
لأعاقر ..صمتي..
وأسبح في بحر .. الإدمان ..!!
*___________________________*
29-7
وعد ٌ ..
أجل وعدٌ ..أني سانساك ِ..
وسأرتق ماتخرم ..من ثقوب ...
لذلك.. الكَلِف المُعنى ..
سأحذف ..الكلمات ..
من آخر سطر ٍ ..في ذاكرتي ..
يسكب لونا ً ..غير اللون ..
يعصر ..حمرة العناقيد..
خمرا ً .. في الدنان ..
يسرق ذهول ..ذاكرتي ..
ويسقطني ..في متاهة الوجد العنيد ..
وسأشذب شأفة الريح ..على وجه الرمال ..
أشطر رغيف الصبر ..إلى دمعتين ..
القمر ..إلى شطرين ..
لقمر ٍ ..تدلى من سماوات إحتمالي ..
سأحطم الوهم ..إن كان سجنا ً ..
تَبعة الشوق ..إن كان قيدا ً ..
قبل.. أن يسرق كفّ السلوى ..
ما تشظى حرقة ..لدمعة الأحداق ..
ليلقي ..بلا أسف ٍ..
صبابة.. العشاق ..
من شرفات ..الخيال ..!
*_________________*
10-7
جـفّ ..حبر القلم ..
تلك ..الرغبة ..
اللعنة ..
الكتابة ..
لم تعُد تشغلني ..أو تشحذ للمسير همتي ..
حين يسلب عنوة مني ..سكينتي ..
إذا مامزق رداء الليل ..الأرق ..
الفكرة ..
فوق السطور ..كسيحة الخُطى ..
تـُرى ..
لِمَ.. لمْ يقطر فوق الحرف الندى ..
يضيق ..يضيق ..أمامي المدى ..
أأنا من أسقي ..القراح ..ولا أ ُسقى ..
مَن ذا الذي ..لم يملأ لي كأس الطلى ..؟
مـَن نَزع عني ..سجيتي ..؟
وما عُدتُ أعبأ ..حين يستفزني ..
نقاء بياض ٍ ..يحتضنه ُ الورق ..
كنتُ ..أكتب لك ِ ..
ولعصافير ٍ ..قبل َ مشوار ٍ ..
يشرب حد الثمالة ..زقزقتها الصباحُ ..
لقمر ٍ ..
فوق صفحة الماء...تـُمازح هالته ُ الرياح ُ ..
لخضرة ..شجر ٍ ..
لنواعير فرات ٍ ..ثـر ٍ ..
تسقي ..ويشجيني صدى أنينها الصَّداح ُ ..
تلك التي ..لازال أنينها طيَّ الذاكره ْ ..
لنسمات شطآن ٍ ..أشم عبيرها ..
كأني الساعة ..أشم ُ شذاها ..
تمر سكرى ..في الخيال عابره ْ ..
لـِمَ الآن ..لاتعرف الكلمات وجهتها ..؟
لِمَ هي ..فوق الشفاه حائره ْ ..
تفـرَ فَزعة ..كقطيع ظباء نافره ْ ..
أراعها ...
ماكان ..منك ِ ...
في ثنايا ..تفاصيل الحكايا الغابره ْ .؟
فكيف لايكون الصمت ..كَمدا ً ..
قمة الصبر ِ ..في كل أمر ٍ مُستطاع ٍ ..
ضمن حدود ..الدائره ْ ...!!
*____________________*
10-5
بين الحقيقة ..والوهم ..
هناك ..تكمن الخرافة ...
تمتد بين الإكتفاء ..والإضافة ..!
بين الوجود ..والعدم ..
الشفاء ..والسقم ..
خيط ٌ ..رفيع ..
سور ٌ ..منيع ..
وبداهة ..نحاول إِعتناقها ..
وإن كانت .سرابا ً ..
ضبابا ً ..
بين النكوص ..والمضيّ قـُدما ً ..
وندعي ّ..
لا .. بل ونحسبها غاية الأمل ْ ..
بين الحضور ..والغياب ْ..
هناك َ ..دائما ً..
مساحة جذلى ..للبكاء..
وهناك فرصة أكبر ..للتشظيّ..
في إنتظار عودة ..من رحل ْ ..
وقد .. يعود ْ ..
ولا ..يعود ْ ..
تجود الأيام بالصبر ..وقد لاتجود ْ ..
لكنه عناد التشبث ..بعـُرى ًواهيه ْ ..
بلا مبالاة ..
أو.. تريث ٍ..
وإن قادت خطانا ..نحو الهاويه ْ ..
ديدن الصَّب ..في البحث عن اليقين ..
مُكابدا ً ..كل مرارة لعبث السنين ..
هي .. حكاية ..
لا ..ولن تنتهي ..
في البحث .عن سرّ الخلود ..
عن سنى شمس ٍ ..يجسده سناك ِ..
ولربما ..كنت يا صديقتي ..
شيأ ً ..من هذا وذاك ..
حين أرداني قتيلا ً ..هواك ِ ..
وبعص الهوى ..ما قـَد قـَتـَل ْ ..!
*________________*
19-8
وينفرط عقد ..الجمان ..
كلمة ..لا أكثر ..
كافية ..
لأستبدل ..شوط العقل ..
بالمساحة الشاسعة ..للهذيان ..!
ناهية ..
لإختيار النهاية المناسبة ..على مهل ..
على مر سنيّ ..العمر العقيمة ..
موغلة بالوحشة .. حكاية لم تمُت ..
وما كان ليمحو التفاصيل ..وهم النسيان ..
صاخبة ..طبول ندامة لم تصمت ..
مترعة ..حد الثمالة ..
بلآمال أحلام ..بلا عنوان ..
وأنت ِ ..
غمامة لم تـُمطر ..
مرابع ..لم ..تـُزهر ..
أشواط تعب ..أوصلتي بلا كلل ٍ..
لأعاقر ..صمتي..
وأسبح في بحر .. الإدمان ..!!
*___________________________*
29-7
وعد ٌ ..
أجل وعدٌ ..أني سانساك ِ..
وسأرتق ماتخرم ..من ثقوب ...
لذلك.. الكَلِف المُعنى ..
سأحذف ..الكلمات ..
من آخر سطر ٍ ..في ذاكرتي ..
يسكب لونا ً ..غير اللون ..
يعصر ..حمرة العناقيد..
خمرا ً .. في الدنان ..
يسرق ذهول ..ذاكرتي ..
ويسقطني ..في متاهة الوجد العنيد ..
وسأشذب شأفة الريح ..على وجه الرمال ..
أشطر رغيف الصبر ..إلى دمعتين ..
القمر ..إلى شطرين ..
لقمر ٍ ..تدلى من سماوات إحتمالي ..
سأحطم الوهم ..إن كان سجنا ً ..
تَبعة الشوق ..إن كان قيدا ً ..
قبل.. أن يسرق كفّ السلوى ..
ما تشظى حرقة ..لدمعة الأحداق ..
ليلقي ..بلا أسف ٍ..
صبابة.. العشاق ..
من شرفات ..الخيال ..!
*_________________*
10-7
جـفّ ..حبر القلم ..
تلك ..الرغبة ..
اللعنة ..
الكتابة ..
لم تعُد تشغلني ..أو تشحذ للمسير همتي ..
حين يسلب عنوة مني ..سكينتي ..
إذا مامزق رداء الليل ..الأرق ..
الفكرة ..
فوق السطور ..كسيحة الخُطى ..
تـُرى ..
لِمَ.. لمْ يقطر فوق الحرف الندى ..
يضيق ..يضيق ..أمامي المدى ..
أأنا من أسقي ..القراح ..ولا أ ُسقى ..
مَن ذا الذي ..لم يملأ لي كأس الطلى ..؟
مـَن نَزع عني ..سجيتي ..؟
وما عُدتُ أعبأ ..حين يستفزني ..
نقاء بياض ٍ ..يحتضنه ُ الورق ..
كنتُ ..أكتب لك ِ ..
ولعصافير ٍ ..قبل َ مشوار ٍ ..
يشرب حد الثمالة ..زقزقتها الصباحُ ..
لقمر ٍ ..
فوق صفحة الماء...تـُمازح هالته ُ الرياح ُ ..
لخضرة ..شجر ٍ ..
لنواعير فرات ٍ ..ثـر ٍ ..
تسقي ..ويشجيني صدى أنينها الصَّداح ُ ..
تلك التي ..لازال أنينها طيَّ الذاكره ْ ..
لنسمات شطآن ٍ ..أشم عبيرها ..
كأني الساعة ..أشم ُ شذاها ..
تمر سكرى ..في الخيال عابره ْ ..
لـِمَ الآن ..لاتعرف الكلمات وجهتها ..؟
لِمَ هي ..فوق الشفاه حائره ْ ..
تفـرَ فَزعة ..كقطيع ظباء نافره ْ ..
أراعها ...
ماكان ..منك ِ ...
في ثنايا ..تفاصيل الحكايا الغابره ْ .؟
فكيف لايكون الصمت ..كَمدا ً ..
قمة الصبر ِ ..في كل أمر ٍ مُستطاع ٍ ..
ضمن حدود ..الدائره ْ ...!!
*____________________*
10-5
بين الحقيقة ..والوهم ..
هناك ..تكمن الخرافة ...
تمتد بين الإكتفاء ..والإضافة ..!
بين الوجود ..والعدم ..
الشفاء ..والسقم ..
خيط ٌ ..رفيع ..
سور ٌ ..منيع ..
وبداهة ..نحاول إِعتناقها ..
وإن كانت .سرابا ً ..
ضبابا ً ..
بين النكوص ..والمضيّ قـُدما ً ..
وندعي ّ..
لا .. بل ونحسبها غاية الأمل ْ ..
بين الحضور ..والغياب ْ..
هناك َ ..دائما ً..
مساحة جذلى ..للبكاء..
وهناك فرصة أكبر ..للتشظيّ..
في إنتظار عودة ..من رحل ْ ..
وقد .. يعود ْ ..
ولا ..يعود ْ ..
تجود الأيام بالصبر ..وقد لاتجود ْ ..
لكنه عناد التشبث ..بعـُرى ًواهيه ْ ..
بلا مبالاة ..
أو.. تريث ٍ..
وإن قادت خطانا ..نحو الهاويه ْ ..
ديدن الصَّب ..في البحث عن اليقين ..
مُكابدا ً ..كل مرارة لعبث السنين ..
هي .. حكاية ..
لا ..ولن تنتهي ..
في البحث .عن سرّ الخلود ..
عن سنى شمس ٍ ..يجسده سناك ِ..
ولربما ..كنت يا صديقتي ..
شيأ ً ..من هذا وذاك ..
حين أرداني قتيلا ً ..هواك ِ ..
وبعص الهوى ..ما قـَد قـَتـَل ْ ..!
*________________*
19-8
يوشك عقد هذا العام ..أن ينفرط ..
كم من طائر ٍ للاحلام ..طار ..
لترغمه ُ سهام الحقيقة ..أن يحط ..
نجم ٌ علا ..ثم هوى ..
نجم ٌ سما ..ونجم غار ..
خطواتنا ..العجلى ..
الكسلى ..
لم تخطو ..بعيدا ً ..
لم تـُثر في عدوها ..الغبار ..
عصف ريح ..غاية ٍ ..
ما ساق.. شراعا ً ..
لا ..ولا للريح إستثار ..
كم أطفأ النكوص .. من جذوة ٍ ..
ومن مستصغر شرر ٍ ..ما أستوقد النار ..
نمضي ..
وذات الدروب ..بذات الملامح..
ذات الحكايات ..القديمة ..
العقيمة ..
ذات التشبث ..بأذيال الرجاء ْ..
أو ما نحسبه ُ ..الأمل ْ ..
نفترش وهاد الأرض ..ونلتحف السماء ْ ..
ولازلنا ..
نحاول الإعتياد .وهما ً ..
على كفكفة ..ما تساقط من دموع ..
غرقى ...
أبدا ً ..بسعير لظاها المُقل ْ ..
كيف ..ننسى ..
ومن حشد أخطاء ٍ بعد ُ ..ما تعلمنا ..
متى يمكن ..ومتى يجب علينا ..
أن نغفر ..رضى ..
وعن كمد ٍ ..نسامح ..
كأن من زرع الحراب ..في صدورنا ..
كان يعبث ..وليس عن جد ٍ ..
معنا ..
ماكان.. عن قصد ٍ ..
ما فعل ..بل كان يمازح ..
تخطفت الأيام ..سراعا ً ..
وستفرّ على مضض ..القوادم ْ..
وسنتجرع مرارة الأقدار ..قسرا ً ..
سنـُحصي ..ما يـُعد خسرانا ً ..
وسنرتدي رداء الزهو ..زيفا ً ..
بما نحسبه على الوهم .. المغانم ْ..
سنغوص ..في مُدلهم ليل ٍ ..وسننتظر الغبشْ ..
وقد نشابه ُ ..ظلالا ً ..
تتراقص على جدران ذاكرة ٍ ..لضوء شموع ..
لا ثبات ..
رفيف ظل ٍ ..لظل ٍ إرتعش ْ ..
ربما ..
نعرى ..نسعد ..نشقى ..
وقد .. تنهش ْ ..
فوق العسر ..أنياب جوع ..
لكننا ..نمضي ..
حيث نعي ..ولا نعي ..
حيث ما تريد ..أقدارنا ..
وليت عن حتمية قدر ٍ ..بأيدينا ..
فرصة لفرار ٍ..أو رجوع ..!
*________________*
25-12
كم من طائر ٍ للاحلام ..طار ..
لترغمه ُ سهام الحقيقة ..أن يحط ..
نجم ٌ علا ..ثم هوى ..
نجم ٌ سما ..ونجم غار ..
خطواتنا ..العجلى ..
الكسلى ..
لم تخطو ..بعيدا ً ..
لم تـُثر في عدوها ..الغبار ..
عصف ريح ..غاية ٍ ..
ما ساق.. شراعا ً ..
لا ..ولا للريح إستثار ..
كم أطفأ النكوص .. من جذوة ٍ ..
ومن مستصغر شرر ٍ ..ما أستوقد النار ..
نمضي ..
وذات الدروب ..بذات الملامح..
ذات الحكايات ..القديمة ..
العقيمة ..
ذات التشبث ..بأذيال الرجاء ْ..
أو ما نحسبه ُ ..الأمل ْ ..
نفترش وهاد الأرض ..ونلتحف السماء ْ ..
ولازلنا ..
نحاول الإعتياد .وهما ً ..
على كفكفة ..ما تساقط من دموع ..
غرقى ...
أبدا ً ..بسعير لظاها المُقل ْ ..
كيف ..ننسى ..
ومن حشد أخطاء ٍ بعد ُ ..ما تعلمنا ..
متى يمكن ..ومتى يجب علينا ..
أن نغفر ..رضى ..
وعن كمد ٍ ..نسامح ..
كأن من زرع الحراب ..في صدورنا ..
كان يعبث ..وليس عن جد ٍ ..
معنا ..
ماكان.. عن قصد ٍ ..
ما فعل ..بل كان يمازح ..
تخطفت الأيام ..سراعا ً ..
وستفرّ على مضض ..القوادم ْ..
وسنتجرع مرارة الأقدار ..قسرا ً ..
سنـُحصي ..ما يـُعد خسرانا ً ..
وسنرتدي رداء الزهو ..زيفا ً ..
بما نحسبه على الوهم .. المغانم ْ..
سنغوص ..في مُدلهم ليل ٍ ..وسننتظر الغبشْ ..
وقد نشابه ُ ..ظلالا ً ..
تتراقص على جدران ذاكرة ٍ ..لضوء شموع ..
لا ثبات ..
رفيف ظل ٍ ..لظل ٍ إرتعش ْ ..
ربما ..
نعرى ..نسعد ..نشقى ..
وقد .. تنهش ْ ..
فوق العسر ..أنياب جوع ..
لكننا ..نمضي ..
حيث نعي ..ولا نعي ..
حيث ما تريد ..أقدارنا ..
وليت عن حتمية قدر ٍ ..بأيدينا ..
فرصة لفرار ٍ..أو رجوع ..!
*________________*
25-12
لا..
لن .. تقول ..
لن تراني..واني لن أراك ..
قد لايبصر..من أصاب عينيه العمى..
ولربما تجدب الروح..من وجع ٍ..
قد تخفق ..من هلع ٍ..
وما كانت .. لتجدب روحي..
اذا ما الغيث مدرارا ً ..همى..!!
ولن يرتجف غصن أورق ..وجذراً نما..
أنت تعلم ..مَن أنت لي..
يا سرَّ .. ما تعتق من بوحي..!
وما تندى .. من نزف جروحي..
هل أخبرتك.. من قبل ..
أم لم ..أخبرك ..؟
كل ماعليك ان..تتذكر..
إن داهمك ..النسيان..
أو .. متى ما شاكسك الزمان..
يا أرجوحة ما تداعى من الذكريات..!!
أنكِ كنت ..ولازلت..
كل هذا..وذاك..!!
وأن.. كل مدار لأنجمي..
كان وسيظل دائراً في مجاهل سماك..!
وتأكد.. أنك حيث ماكنت..
حيث.. ماكان للروح رفيف..
أنني .. حتماً أراك..!!
*_________*
21-8
11-6
لن .. تقول ..
لن تراني..واني لن أراك ..
قد لايبصر..من أصاب عينيه العمى..
ولربما تجدب الروح..من وجع ٍ..
قد تخفق ..من هلع ٍ..
وما كانت .. لتجدب روحي..
اذا ما الغيث مدرارا ً ..همى..!!
ولن يرتجف غصن أورق ..وجذراً نما..
أنت تعلم ..مَن أنت لي..
يا سرَّ .. ما تعتق من بوحي..!
وما تندى .. من نزف جروحي..
هل أخبرتك.. من قبل ..
أم لم ..أخبرك ..؟
كل ماعليك ان..تتذكر..
إن داهمك ..النسيان..
أو .. متى ما شاكسك الزمان..
يا أرجوحة ما تداعى من الذكريات..!!
أنكِ كنت ..ولازلت..
كل هذا..وذاك..!!
وأن.. كل مدار لأنجمي..
كان وسيظل دائراً في مجاهل سماك..!
وتأكد.. أنك حيث ماكنت..
حيث.. ماكان للروح رفيف..
أنني .. حتماً أراك..!!
*_________*
21-8
شـــــدٌ..وجـــــذب ْ..!
ذا ..يكـــثر ..من مـــلامة ٍ..
يسـأل عن ســـر..حزن..صبابة ٍ..!
وأي..غرابة ٍ..؟
هل كــان كتــم الســرّ.. ذ َنـــــــب ْ..؟
وذا.. يحسب أني ..
حالم..خطيـــر..!
واهـــم ٌ..كبيــــر..
لأن .. جـُـــل َّ الحزن كــذبْ..!
وأنا المسافر في.. لون المداد..
أبـــحث عن جـــذوة..
منسيـــة..
خلفتها الريح..في موت الرماد..!
ما كنتُ..أعــبأ..بالـــردى..
وأنـــت...لــك..
إتثــــيالات.. الـــرؤى..
إقتراب ٌ..في إبتـــعاد..
والخُـــــطــى..
أشبـــاح..أفزعهـــا ..الصدى..
إبتــعـــاد...هل أدنـــاه.. قــرب ْ..!؟
ليــــس ..لــي..
إلا ..ما كنتُ..أدركــهُ..
أو ســوف..أعلمـــه..ُ!
وأدري أن..دمـــي..
مُــذ..خـــلقــتُ..
جـــريرة..في عنــــق..ذئــــبْ..!!
*_____*
12 _ 6
ذا ..يكـــثر ..من مـــلامة ٍ..
يسـأل عن ســـر..حزن..صبابة ٍ..!
وأي..غرابة ٍ..؟
هل كــان كتــم الســرّ.. ذ َنـــــــب ْ..؟
وذا.. يحسب أني ..
حالم..خطيـــر..!
واهـــم ٌ..كبيــــر..
لأن .. جـُـــل َّ الحزن كــذبْ..!
وأنا المسافر في.. لون المداد..
أبـــحث عن جـــذوة..
منسيـــة..
خلفتها الريح..في موت الرماد..!
ما كنتُ..أعــبأ..بالـــردى..
وأنـــت...لــك..
إتثــــيالات.. الـــرؤى..
إقتراب ٌ..في إبتـــعاد..
والخُـــــطــى..
أشبـــاح..أفزعهـــا ..الصدى..
إبتــعـــاد...هل أدنـــاه.. قــرب ْ..!؟
ليــــس ..لــي..
إلا ..ما كنتُ..أدركــهُ..
أو ســوف..أعلمـــه..ُ!
وأدري أن..دمـــي..
مُــذ..خـــلقــتُ..
جـــريرة..في عنــــق..ذئــــبْ..!!
*_____*
12 _ 6
ما كنتِ ..أحجيةً..
أو ..طلسماً..
إستعصى عليَّ فــــــــــك إبهام.. رمزه ْ..!
ولاكنتُ ..شـــحاذاً..
كســـيراً..
لأستجدي ..هـــــواك ِ..
مـُـــحتـاجــاً..يســـحقه عــــوزهْ..!
لكنكِ ..كنت ترنيمة ً..
غافية ً..
في مجاهـــل الروح..
بلســـماً..
لما تــتقرَّح مــــن الجروح..
مجـــداً..
أرتجــيه ..إن طال عـــــــــزه ْ..!
هأنتِ الآن ..حزنــــــــــاً..
يباغتني ..في كل حــــين..
راســــخاً..بــتحـــد ٍ..
رغـــم تقــلـّب.. السنين..!
كـــم أخشــــى..
وإن كان عن غير قصد ٍ..
ســـهــواً.. أن أستفــــــــــــــــزهْ...! !
******
أو ..طلسماً..
إستعصى عليَّ فــــــــــك إبهام.. رمزه ْ..!
ولاكنتُ ..شـــحاذاً..
كســـيراً..
لأستجدي ..هـــــواك ِ..
مـُـــحتـاجــاً..يســـحقه عــــوزهْ..!
لكنكِ ..كنت ترنيمة ً..
غافية ً..
في مجاهـــل الروح..
بلســـماً..
لما تــتقرَّح مــــن الجروح..
مجـــداً..
أرتجــيه ..إن طال عـــــــــزه ْ..!
هأنتِ الآن ..حزنــــــــــاً..
يباغتني ..في كل حــــين..
راســــخاً..بــتحـــد ٍ..
رغـــم تقــلـّب.. السنين..!
كـــم أخشــــى..
وإن كان عن غير قصد ٍ..
ســـهــواً.. أن أستفــــــــــــــــزهْ...! !
******
11-6
على ذات الطريق..
الذي.. سرق خطانا..
ذات يوم..
وعلى ذات إطراقة شوق ..أودعنـــا..
لديه ..حكايات.. عصف هوانــا..
أعود أجـر خطايَّ منفيـاً..
تلفظنـــي ..
المدن ..الغريبة..
الرؤى ..المريبة..!
بحـــثاً..
ســعياً..
لميقات ..حلمي..
ثــانية ..ليأسرني..
الوطـــنُ..الحبيبة..
البعيدة..القريبة..
والذكريات ...الصاهلة..
في نزف جرحي ..كل حين..!
أوَتذكرين..؟
هاهي ..ذات الظلال للشجر الحزين..!
تعيد فتح أبواب ذاكرتي..
للصوت..للصدى..
للبسمة..الخجلى ..
وكلمات حـــب ٍ..على إستحياء..
بإرتباكك ِ.. المعهـــود لي تهمسين..!
يالوجــع ..الأماكن..
وإحتظارت..الســـنين..!
هأنا الآن .. أقـــف وحـــيداً..
وليــتك ِ ..للذي يعصف بي..
يجتاح ..كياني..
اللحـظة...تعـــرفين..
:::::::::::::::::
27-5
الذي.. سرق خطانا..
ذات يوم..
وعلى ذات إطراقة شوق ..أودعنـــا..
لديه ..حكايات.. عصف هوانــا..
أعود أجـر خطايَّ منفيـاً..
تلفظنـــي ..
المدن ..الغريبة..
الرؤى ..المريبة..!
بحـــثاً..
ســعياً..
لميقات ..حلمي..
ثــانية ..ليأسرني..
الوطـــنُ..الحبيبة..
البعيدة..القريبة..
والذكريات ...الصاهلة..
في نزف جرحي ..كل حين..!
أوَتذكرين..؟
هاهي ..ذات الظلال للشجر الحزين..!
تعيد فتح أبواب ذاكرتي..
للصوت..للصدى..
للبسمة..الخجلى ..
وكلمات حـــب ٍ..على إستحياء..
بإرتباكك ِ.. المعهـــود لي تهمسين..!
يالوجــع ..الأماكن..
وإحتظارت..الســـنين..!
هأنا الآن .. أقـــف وحـــيداً..
وليــتك ِ ..للذي يعصف بي..
يجتاح ..كياني..
اللحـظة...تعـــرفين..
:::::::::::::::::
27-5

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق